💡 فائدة اليوم جوامِعُ الدُّعاءِ

لله تعالى
فائدة اليوم
جَوامِعُ الدُّعاءِ

عن عائشةَ أُمّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عَنْها قالتْ: دخل عليَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أُصلّي، وله حاجة فأبطأت عليه، قال: «يا عائشةُ عليك بجُمَلِ الدُّعاء وجوامِعِه» فلما انصرفت أي من الصلاة قلت: يا رسولَ اللهِ وما جمل الدُّعاء وجوامعه؟  

قال قولي : «*اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَءَاجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَءَاجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِمَا سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأعوذ بكَ مِمَّا تعوَّذ مِنْهُ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قضاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا*» رَوَاهُ البُخاريُّ في الأدب المفرد (٦٣٩) 

➊ احفظُوه 
➋ وأكثِروا مِنه
➌ وعَلِّمُوه غيركم ففِيهِ مِنَ الخير ما لا يَعلمُهُ إلا اللهُ 

ولحصول السّر لا بُدَّ من قراءته قراءة صحيحة 
 اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا*.
أحدث أقدم