حديث ومعنى
الحديث الأولى
( 1)حديث "إن الله يغار "، معناه إن الله لا يحب المعصية ، قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :” إنَّ الله يَغَارُ . وغَيْرَةُ الله أَنْ يأتيَ المُؤْمِنُ ما حَرَّمَ الله ” .رَوَاهُ البخاريُّ في (صحيحه) .
ورَوَاهُ مسلمٌ بلفظ :” إنَّ الله يَغَارُ وإنَّ المُؤْمِنَ يَغَارُ وغَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتيَ المُؤْمنُ ما حَرَّمَ الله”. معناه : إنَّ الله لا يحبُّ المعصيةَ ، لا يحبُّ من عبده أَنْ يَعْصِيَهُ .
واعلمُوا أَنَّ الله لا يُوصَفُ بصفةٍ لا تَلِيقُ به.
فلا يُوصَفُ بالانفعالِ والتأثُّرِ لأنَّ الانفعالَ والتأَثُّرَ من صفاتِ الخَلْقِ.
وفي روايةٍ عند البخاريِّ ومسلم والتِّرْمِذِيِّ :” لا أَحَدَ أَغْيَرُ من الله . ولذلكَ حَرَّمَ الفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ ”..
معناه : ما أَحَدٌ أكثرَ زَجْرًا عن الفواحشِ من الله .
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ تُؤْتَى مَحَارِمُهُ". رَواهُ الْبُخَارِيُّ.
هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمُتَشَابِهَةِ لِأَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللهَ يَغَارُ وَفَسَّرَ غَيْرَةَ اللهِ بِأَنْ تُؤْتَى مَحَارِمُهُ.
وَمَعْنَى وَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ تُؤْتَى مَحَارِمُهُ أَنَّ اللهَ يَكْرَهُ الْمَعَاصِى،
وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ يَحْصُلُ لَهُ انْفِعَالٌ كَمَا يَحْصُلُ لِلْمَخْلُوقِ لِأَنَّ الِانْفِعَالَ لا يَجُوزُ عَلَى اللهِ لأنَّ الانفعالَ والتأَثُّرَ من صفاتِ الخَلْقِ.
ورَوَاهُ مسلمٌ بلفظ”إنَّ الله يَغَارُ وإنَّ المُؤْمِنَ يَغَارُ وغَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتيَ المُؤْمنُ ما حَرَّمَ الله”.
أيّ أنَّ الله لا يحبُّ المعصيةَ، لا يحبُّ من عبده أَنْ يَعْصِيَهُ.
وفي روايةٍ عند البخاريِّ ومسلم والتِّرْمِذِيِّ ”لا أَحَدَ أَغْيَرُ من الله؛ ولذلكَ حَرَّمَ الفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ ”.
معناه ما أَحَدٌ أكثرَ زَجْرًا عن الفواحشِ من الله!.
وَلَا يُوجَدُ رِوايَةٌ فِيهَا (( لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ )).
اطلاقُ (( الشَّخْصِ )) في صِفةِ اللهِ غيرُ جائزٍ، انما يسمى شخصًا ما كانَ لهُ شُخوصٌ وارتِفَاع، ومِثلُ هذا النَّعتِ مَنْفيٌّ عَنِ اللهِ.
وَقَدِ أجْمعَتِ الأمَّةُ عَلى أنَّ اللهَ لا يَجُوزُ أن يوصف بأنَّهُ شَخْصٌ؛ كَمَا فِي فَتْحِ البَاري لِلعَسقَلاني.
الرِّوايَةُ الصَّحيحَةُ (( لا شَيء أغيرُ مِنَ اللهِ ))
أو (( لا أحدَ أغيرُ مِنَ اللهِ )).