《《 صلاة العيد وما يسن في يومه 》》
• وقت صلاة العيد:
وَقْتُهَا من طُلُوعِ الشَّمْسِ إلى زوالِها، ويُسَنُّ تأخيرُها إلى أنْ ترتفعَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ، وتَصيرُ قَضَاءً بالزَّوالِ أيْ بزَوَالِ الشَّمْسِ أيْ بانتقالِها عن وَسَطِ السَّماءِ إلى جهةِ الغرب وهو وَقْتُ دخولِ الظُّهْرِ، ويُكْرَهُ أداءُ صلاةِ العيدِ قبلَ الارتفاعِ إلى قَدْرِ رُمْح.
• كيفية صلاه العيد:
هي رَكْعَتانِ، والأكْمَلُ أنْ يُكَبِّرَ سَبْعَ تكبيراتٍ بعد تكبيرةِ الإحرامِ في الرَّكْعَةِ الأُولى وخَمْسَ تكبيراتٍ في الرَّكْعَةِ الثَّانيةِ بعد تكبيرةِ القيامِ من السُّجُودِ وذلكَ قبلَ الشُّرُوعِ في القراءة، فإنْ شَرَعَ في القراءةِ فلا يعودُ إلى التكبير.
• خطبتا العيد:
تُسَنُّ خُطْبَتَانِ بعدَ صلاة العيد لجماعةٍ كَجُمُعَةٍ في الشُّرُوطِ والأركان، فلو قُدِّمَتَا على الصَّلاةِ لم يُعْتَدَّ بهما، ويُسَنُّ للإمامِ أنْ يُكَبِّرَ في افتتاح الخُطْبَةِ الأُولى تسعَ تكبيراتٍ وفي الخطبة الثَّانيةِ سبعَ تكبيرات، وهذه التكبيراتُ ليستْ من الخطبة بل هي مُقَدِّمَة لها، ويُسَنُّ أنْ تكونَ مُتَعَاقبةً.
• مما يسن ليلة العيد:
يُسَنُّ التكبيرُ لَيْلَة العيدِ برفعِ الصَّوْتِ في المسجدِ والبيتِ والطَّريقِ إلى أنْ يُحْرِمَ الإمامُ بالصَّلاة. ويسن الدعاء في هذه الليلة فإن الدعاء مستجاب فيها بإذن الله.
• مما يسن قبل الخروج للصلاة:
يُسَنُّ أنْ يأكلَ قبلَ صلاةِ عيدِ الفِطْرِ بخلاف الأضحى فيأكل بعد الصلاة، والحكمةُ في ذلكَ أنْ يمتازَ يومُ العيدِ عمَّا قبلَه بالمبادرةِ بالأكلِ أو تأخيرِه.
ويُسَنُّ أنْ يَتَزَيَّنَ بأحسنِ ثيابهِ ويَتَطَيَّبَ ويُزِيلَ نحوَ ظُفْرٍ وريحٍ كريهٍ. ويُسَنُّ الغُسْلُ لعيد الفِطْرِ ومثله الأضحى وإنْ لم يَحْضُرِ الصَّلاةَ؛ لأنه يومُ زينة.
• وقت غسل العيد:
يدخلُ وَقْتُ الاغتسال بنصفِ اللَّيْلِ، والأحسنُ فعلُه بعد الفجر.
• مما يسن في الخروج إلى صلاة العيد:
ويُسَنُّ التبكيرُ بالخروجِ لصلاةِ العيدِ بعد أداء صلاةِ الصُّبحِ ليأخذوا مجالسَهم،
وأما الخطيب فيسن أن يَتَأَخَّرُ إلى وقتَ الصَّلاة. ويُسَنُّ أنْ يَكُونَ خروجُه للصَّلاةِ ماشيًا لا راكبًا، ولا يركبُ إلَّا لعُذْرٍ، وأمَّا في الرُّجُوعِ فيتخيَّر بينَ المشي والرُّكُوب.