صلة الأرحام في العيد
قال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ﴾.
في هذه الآية حثٌّ على برّ الوالدين وكسب رضاهما في حياتهما، ومن البر أن يصل رحمه من جهتهما ولا يقطع أقاربه ويزيد بالبر لهم.
صلة الأرحام خصلة عظيمة حث عليها رسول الله ﷺ ونحن اليوم في عيد الفطر، واعتاد الناس أن يزوروا أقاربهم وأرحامهم في هذا اليوم وهذه من العادات الحسنة التي حث الشرع عليها.
والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالآباء والأمهات والجَدَّاتِ والأجدادِ والإخوان وأولادهم والأخوات وأولادهن والخالاتِ والعَمَّاتِ والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ.