🌙 *ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر.*
*قال الغزالى رحمه الله: لا تصح العبادة إلا بعد معرفة المعبود, أى أن من لم يعرف الله بل يشبهه بخلقه بالضوء أو غيره أو اعتقد أنه ساكن فى السماء أو أنه جالس على العرش أو وصفه بصفة من صفات البشر فهذا عبادته تكون لشىء توهمه فى مخيلته فيكون مشركا بالله فلا تصح عبادته.*
*فالجلوس مثلا من صفات الخلق كيف يقال الله جالس على العرش، هذا شتم لله، على زعم المجسمة فإنهم عظموا الله، هذا ليس تعظيما جعلوه كخلقه له نصف أعلى ونصف أسفل، البقر والكلب والخنزير والبشر والجن والملائكة يجلسون، جعلوه كخلقه ما مدحوه.*
*فالذى يصف الله بصفة من صفات البشر فقد شتم الله قال رسول الله ﷺ: قال الله تعالى: "شتمنى ابن ءادم ولم يكن له ذلك"، وفسر ذلك بقوله: "وأما شتمه إياى فقوله اتخذ الله ولدا"، رواه البخارى.*