تفسير الآية ﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ ﴾

تفسير الآية
﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ ﴾ 

《1》_🌿 قالَ القرطبيّ في تفسيرهِ للآيةِ {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} ومعنى {فَوْقَ عِبَادِهِ} فوقيةُ الاستعلاءِ بالقهرِ والغلبةِ عليهُم أي هُم تحتَ تسخيرهِ لَا فوقيةَ مكانٍ كمَا تقولُ: السلطانُ فوقَ رعيتهِ أي بالمنزلةِ والرفعةِ. وفي القهرِ معنَى زائد ليسَ في القدرةِ، وهُوَ منعٌ عَنْ بلوغِ المرادِ. 🌿 

🌾 وقالَ مُلَا عليّ القاريّ في شرحِ الفقهِ الأكبرِ (ص/٣٣٢): وأمَا علوهُ عَلَى خلقهِ المستفادُ مِنْ نحوِ قولهِ تعالَى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} فعلوُ مكانةٍ ومرتبةٍ لَا علوَ مكانٍ كمَا هُوَ مقررٌ عندَ أهلِ السنةِ والجماعةِ.

📌 كتاب التفسير الكبير للطبراني 
👈 *"﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ أي وهو الغالبُ على أمر عباده. والقهرُ هو الاستعلاء بالاقتدار على الغلبة. وأراد بقوله ﴿فَوْقَ﴾ أنهم تحت التسخير والتذليل عمّا علاهم من الاقتدار عليهم"*

     قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِّنْ فَوْقِهِمْ﴾ فَوْقِيَّةُ الْقَهْرِ وَلَيْسَ فَوْقِيَّةَ الْمَكَانِ وَالْجِهَةِ لِأَنَّ اللَّهَ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمَكَانِ وَالْجِهَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾.

أحدث أقدم